وقرىء هكذا ربنا بعد برفع رب على أنه مبتدأ وبلفظ بعد فعلا ماضيا مضعف العين جملته خبر
ويمكن التمثيل للوجه الثالث وهو اختلاف وجوه الإعراب بقوله سبحانه ولا يضار كاتب ولا شهيد 2 البقرة 282 قرىء بفتح الراء وضمها فالفتح على أن لا ناهية فالفعل مجزوم بعدها والفتحة الملحوظة في الراء هي فتحة إدغام المثلين
أما الضم فعلى أن لا نافية فالفعل مرفوع بعدها
ومثل هذا المثال قوله سبحانه ذو العرش المجيد 85 البروج 15
قرىء برفع لفظ المجيد وجره
فالرفع على أنه نعت لكلمة ذو والجر على أنه نعت لكلمة العرش
فلا فرق في هذا الوجه بين أن يكون اختلاف وجوه الإعراب في اسم أو فعل كما رأيت
ويمكن التمثيل للوجه الرابع وهو الاختلاف بالنقص والزيادة
بقوله سبحانه وما خلق الذكر والأنثى 92 الليل 3
قرىء بهذا اللفظ
وقرىء أيضا والذكر والأنثى بنقص كلمة ما خلق
ويمكن التمثيل للوجه الخامس وهو الاختلاف بالتقديم والتأخير بقوله سبحانه وجاءت سكرة الموت 50 ق 19
وقرىء وجاءت سكرة الحق بالموت
ويمكن التمثيل للوجه السادس وهو الاختلاف بالإبدال بقوله سبحانه وأنظر إلى العظام كيف ننشزها 2 البقرة 259 بالزاي وقرىء ننشرها بالراء وكذلك قوله سبحانه وطلح ممدود بالحاء وقرىء وطلع بالعين
فلا فرق في هذا الوجه أيضا بين الاسم والفعل
ويمكن التمثيل للوجه السابع وهو اختلاف اللهجات بقوله سبحانه وهل أتك حديث موسى 20 طه 9 تقرأ بالفتح والإمالة في أتى ولفظ موسى فلا فرق في هذا الوجه أيضا بين الاسم والفعل
والحرف مثلهما نحو بلى قدرين 75 القيامة 4 قرىء بالفتح والإمالة في لفظ بلى
5 - لماذا اخترنا هذا المذهب
وإنما اخترنا هذا المذهب لأربعة أمور
أحدها أنه هو الذي تؤيده الأدلة في الأحاديث العشرة الماضية وما شابهها
